السيد حامد النقوي

516

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

المشايخ شرحا و تصحيحا في ( المهذب ) و ( الوسيط ) ، و ( الجمع بين الصحيحين ) و ( صحيح مسلم ) ، و ( اسماء الرجال ) ، و ( اللمع ) لابي اسحاق في اصول الفقه ، و ( اللمع ) لابن جنى في النحو ، و ( اصلاح المنطق ) لابن السكيت في التصريف و ( المنتخب ) في اصول الفقه ، و كتاب آخر في الاصول لم يسموه و كان له في ( الوسيط ) درسان . حكوا عنه انه قال : عزمت مرة على الاشتغال بالطب فاشتريت القانون ، فاظلم على قلبي و بقيت اياما لا اشتغل بشيء . فتفكرت فاذا هو من القانون فبعته في الحال . قالوا : و كان لا يدخل الحمام ، و لا يأكل من فواكه دمشق ، و لا يأكل في اليوم و الليلة سوى اكلة بعد العشاء ، و لا يشرب شربة الا في وقت السحر ، و كان كثير السهر في العبادة و التلاوة و التصنيف ، صابرا على خشونة العيش و الورع الذي لم يبلغنا عن احد في زمانه و لا قبله ، و كان نزوله في المدرسة الرواحية . قلت : و سمعت من غير واحد انه انما اختار النزول بها على غيرها كلها ، إذ هي من بناء بعض التجار . قالوا : و حفظ ( التنبيه ) في سنة خمسين و ستمائه ، و حج مع ابيه سنة احدى و خمسين ، و ذكر والده انه حم من حين خروجه من بلده الى يوم عرفة فما تاوه و لا تضجر ، و لزم الاشتغال ليلا و نهارا حتى فاق الاقران ، و تقدم على جميع الطلبة ، و حاز قصب السبق في العلم و العمل ، ثم اخذ في التصنيف من حدود الستين و ستمائه الى ان مات . و سمع الكثير من الرضى بن برهان الدين خالد ، و شيخ الشيوخ عبد العزيز الحموى ، و جماعة منهم شيخه الكمال اسحاق بن احمد المغربي .